Close Menu
    What's Hot

    ذا ويلث كومباني تطلق صندوق غيفت سيتي لتوفير منصة استثمارية موحّدة، مقوّمة بالدولار، تمنح الهنود غير المقيمين فرصة الوصول إلى سوق صناديق الاستثمار المشتركة في الهند

    أغسطس 15, 2026

    إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي يتجه لمستوى قياسي

    أغسطس 13, 2026

    Mach Travel Solutions Ltd تعلن عن ارتفاع استثنائي بنسبة 538% في الإيرادات إلى 144.33 كرور روبية في الربع الأول من العام المالي 2027

    أغسطس 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سطوري – Suturyسطوري – Sutury
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    سطوري – Suturyسطوري – Sutury
    الصفحة الرئيسية » د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    محتوى تحريري

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026

    مينانيوزواير، الإمارات: في الرابع عشر من فبراير 2024، فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أبرز رموزها الفكرية والدبلوماسية، الدكتور إبراهيم محمد الغيص المنصوري، الذي شكّل على مدى عقود نموذجاً للمثقف الدبلوماسي القادر على الجمع بين التحليل الأكاديمي والممارسة السياسية والإعلامية. واليوم، في استعادة موسعة لإرثه، يتجدد الحديث عن أحد أهم المحاور التي تميز بها فكره: الجغرافيا السياسية بوصفها أداة لفهم الدولة وبناء القرار.

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية
    صورة: د.إبراهيم الغيص المنصوري- محسنة بالذكاء الاصطناعي

    ولد الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في العام 1947، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس في القاهرة، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه، قبل أن يعود إلى وطنه حاملاً مشروعاً معرفياً مبكراً يربط بين القانون والسياسة والوعي الجغرافي بالتحولات الدولية. لم يكن اهتمامه بالجغرافيا السياسية مجرد إطار نظري، بل كان منهجاً تفسيرياً لفهم موقع الإمارات في عالم سريع التغير.

    الندوة الدبلوماسية.. منصة حوار مبكر

    خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، برز اسم الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في تنظيم وإدارة الندوة الدبلوماسية في الإمارات، التي تحولت إلى منصة فكرية للحوار حول قضايا السياسة الدولية والتحولات الإقليمية. استضافت الندوة شخصيات فكرية بارزة، من بينها المفكر والعالم الدكتور حامد عبد الله ربيع عبد الجليل، أحد أبرز أعلام الدراسات السياسية في العالم العربي، إلى جانب الكاتب الشهير محمد حسنين هيكل.

    في تلك الحوارات، لم تكن النقاشات تدور حول الأحداث الجارية فقط، بل حول بنية النظام الدولي، ومفهوم الدولة الوطنية، وموقع الخليج في التوازنات العالمية. كان الدكتور إبراهيم الغيص يؤمن بأن فهم الجغرافيا السياسية يبدأ من إدراك أن الموقع ليس مجرد حدود مرسومة، بل شبكة من المصالح البحرية والبرية والاقتصادية والثقافية.

    الجغرافيا السياسية.. رؤية تتجاوز الخرائط

    في أطروحاته ومداخلاته، كان يؤكد أن الخليج العربي يمثل عقدة استراتيجية في النظام العالمي، وأن البحر ليس فاصلاً جغرافياً بل فضاءً اقتصادياً وأمنياً مفتوحاً. كان يرى أن أمن الدولة لا ينفصل عن موقعها، وأن الاستقرار الداخلي يرتبط بقدرتها على قراءة التحولات الإقليمية بدقة.

    لقد سبق في تحليلاته كثيراً من المقاربات الحديثة التي تربط بين الممرات البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وبين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية. وكان يردد أن “الدولة التي تفهم جغرافيتها، تفهم مستقبلها”، في إشارة إلى أن الجغرافيا ليست قدراً جامداً، بل فرصة استراتيجية إذا أُحسن توظيفها.

    بين الإعلام والدبلوماسية

    لم تقتصر مساهماته على المنابر الأكاديمية. فقد كان أول مدير لوكالة أنباء الإمارات (وام) عام 1976، حيث ساهم في صياغة الخطاب الإعلامي الوطني في مرحلة تأسيسية حساسة، أدرك باكراً أن الإعلام هو جزء من القوة الناعمة للدولة، وأن الصورة الذهنية في الخارج عنصر مكمل للجغرافيا السياسية.

    كما تولى مسؤوليات أكاديمية وإعلامية، بينها رئاسة تحرير مجلة «منار الإسلام»، والعمل أستاذاً جامعياً، ما جعله قريباً من جيل جديد من الباحثين الذين تأثروا بطرحه المنهجي في قراءة العلاقات الدولية.

    السودان والصومال.. منظور مبكر للاستقرار

    في نقاشاته حول الأزمات الإفريقية، كان يؤكد أن استقرار القرن الإفريقي لا ينفصل عن أمن الخليج، وأن أي اضطراب في تلك المنطقة ينعكس مباشرة على الممرات البحرية الحيوية. واليوم، تبدو تلك الرؤية أكثر وضوحاً في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

    إرث يتجدد

    مع مرور عامين على رحيله، يتضح أن إرث الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري لا يقتصر على سيرته المهنية، بل يمتد إلى مدرسة فكرية في فهم الدولة من منظور جغرافي استراتيجي. لقد مثّل نموذجاً للمثقف الذي يقرأ الخريطة قبل أن يقرأ الخبر، ويحلل الاتجاهات قبل أن يحلل العناوين.

    وفي زمن تتسارع فيه التحولات، تبقى الجغرافيا السياسية، كما كان يرها، حجر الأساس في صياغة السياسات الرشيدة، وضمان استدامة التنمية، وحماية القرار الوطني.

    رحل الدكتور إبراهيم الغيص المنصوري في 14 فبراير 2024، لكن فكره ما زال حاضراً في كل نقاش جاد حول موقع الدولة في العالم، وفي كل إدراكٍ استراتيجيٍ للجغرافيا بوصفها أساساً لبناء الدولة وتعزيز حضورها في النظام الدولي.

    المقالات ذات الصلة

    تتصدر KoçSistem شركات تكامل أنظمة تقنية المعلومات في تركيا للعام الثامن على التوالي فيما تحصد KoçDigital المركز الأول في الذكاء الاصطناعي

    أغسطس 9, 2026

    تقرّب روكس (ROX) تجربة الفخامة من العملاء بافتتاح أول صالة عرض لها في أبوظبي، وإنشاء مركز إقليمي لقطع الغيار يضمن التوصيل في اليوم التالي، واقتراب افتتاح أكبر مركز خدمة لها في دولة الإمارات العربية المتحدة

    أغسطس 3, 2026

    هل نتحمل المخاطرة أم نتجنبها؟ كيفية قراءة معنويات السوق العالمية قبل التداول

    يوليو 20, 2026

    تؤثر عوائد السندات على سوق الصرف أكثر من الأخبار – إليكم السبب

    يوليو 13, 2026
    المقالات الأخيرة

    إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي يتجه لمستوى قياسي

    أغسطس 13, 2026

    الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية

    أغسطس 10, 2026

    سجل الذهب أعلى مستويات له في سبعة أسابيع

    أغسطس 7, 2026

    شركة «موديرنا» تطور لقاحًا تجريبيًا لمواجهة الإيبولا

    أغسطس 6, 2026

    مركز دبي المالي العالمي يحدّث لوائح الشركات المحددة

    أغسطس 3, 2026

    الإمارات وصربيا تعززان شراكتهما الإستراتيجية الشاملة

    يوليو 30, 2026

    الإمارات ومصر توسعان حقوق النقل الجوي تدريجياً

    يوليو 29, 2026

    سمو الشيخ منصور بن زايد يعزز منظومة الأمن الغذائي

    يوليو 27, 2026
    © 2021 سطوري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter